الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    شاطر
    avatar
    the-aspirant
    عضو فعال
    عضو فعال

    المزاج :
    عدد المشاركات : 688
    العمر : 31
    السنة : تـــــــخــــــــــــرجــــــــــــــــــت

    الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف the-aspirant في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 1:17 am

    الداء القرحي الهضمي
    PEPTICULCER DISEASE


    ـ مقدمة:يشير مصطلح (القرحة الهضمية) إلى قرحة في المري أو المعدة أو العفج أو في الصائم بعد المفاغرة الجراحية للمعدة أو نادراً في اللفائفي بجوار رتج ميكل.

    القرحات في المعدة أو العفج قد تكون حادة أو مزمنة وكلاهما يخترق العضلية المخاطية ولكن القرحة الحادة لا تظهر دليلاً على التليف. السحجات لا تخترق العضلية المخاطية.

    القرحة المعدية والعفجية
    GASTRIC AND DUODENAL ULCER


    على الرغم من أن شيوع القرحة الهضمية متناقص في العديد من المجتمعات الغربية فإنه لا يزال يصيب تقريباً 10% من كل البالغين في وقت ما من حياتهم. نسبة الذكور إلى الإناث بالنسبة للقرحة العفجية تختلف من 5/1 إلى 2/1 بينما تلك بالنسبة للقرحة المعدية هي 2/1 أو أقل.

    A. السببيات:

    1. الملتوية البوابية:
    يرتفع انتشار الخمج بالملتوية البوابية في العالم الصناعي لدى عموم السكان بشكل مطرد مع العمر، وفي المملكة المتحدة فإن 50% تقريباً من أولئك فوق عمر الـ 50 سنة هم مخموجون. ويكون الخمج في مناطق عديدة من العالم النامي أكثر شيوعاً بكثير ويكتسب غالباً في سن الطفولة. حتى 90% من السكان يكونون مخموجين في عمر البلوغ في بعض الأقطار.

    الغالبية العظمى من الناس المستعمرين بالملتوية البوابية يبقون معافين ولا عرضيين وفقط القلة يطورون المرض السريري. حوالي 90% من مرضى القرحة العفجية و 70% من مرضى القرحة المعدية يكونون مخموجين بالملتوية البوابية و 30% الباقية من القرحات المعدية تنجم عن NSAIDS.

    الإمراضية والفيزيولوجيا المرضية للإنتان: تسمح حركية المتعضية لها بالتوضع والعيش عميقاً تحت الطبقة المخاطية ملتصقة بإحكام بالسطح الظهاري.

    يكون PH السطح هنا متعادل تقريباً وأي حموضة تعدل بإنتاج المتعضية لأنزيم اليورياز. وهذا ينتج الأمونيا من البولة ويرفع الـ PH حول الجرثومة. على الرغم من أنها غير غازية فإن الجرثومة تحث على التهاب المعدة المزمن بتحريض استجابة التهابية موضعة في الظهارية المغطية الناجمة عن تحرر سلسلة من السموم الخلوية. تستعمر الملتوية البوابية على وجه الحصر الظهارية من النمط المعدي وتوجد فقط في العفج بالترافق مع بقع حؤول معدي.

    عند معظم الناس فإن الملتوية البوابية تسبب التهاب المعدة الغاري المترافق مع نضوب السوماتوستاتين (من الخلايا D) وتحرر الغاسترين من الخلايا G. إن فرط غاسترين الدم اللاحق ينبه إنتاج الحمض من الخلايا الجدارية ولكن في غالبية الحالات فإن هذا ليس له نتائج سريرية. في قلة من المرضى (ربما أولئك الذين يرثون كتلة خلايا جدارية كبيرة) فإن هذا التأثير يكون متفاقماً مؤدياً إلى تقرح عفجي (انظر الشكل 30).



    دور الملتوية البوابية في إمراضية القرحة المعدية أقل وضوحاً ولكن من المحتمل أن تعمل الملتوية البوابية على إنقاص مقاومة المخاطية المعدية لهجوم الحمض والببسين. تسبب الملتوية البوابية عند حوالي 1% من الناس المخموجين التهاب معدة شامل مؤدياً إلى ضمور معدي ونقص حمض الهيدروكلوريك.

    وهذا يسمح للبكتريا بالتكاثر ضمن المعدة، وهذه قد تنتج نيتريتات مولدة للطفرات من نيترات الغذاء مؤهبة لتطور السرطان المعدي (انظر الشكل 31). أسباب النتائج المختلفة غير واضحة ولكن اختلافات السلالة الجرثومية والعوامل المورثية للمضيف يكون كلاهما محتملين.



    التشخيص: تتوفر اختبارات تشخيصية مختلفة عديدة من أجل خمج الملتوية البوابية بعضها غازٍ ويتطلب تنظيراً باطنياً، والأخرى تكون غير غازية وهي تختلف في الحساسية والنوعية. إجمالاً فإن اختبارات النفس هي الأفضل بسبب دقتها وبساطتها ولأنها غير غازية.


    2. مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية (NSAIDs).

    3. التدخين:

    يمنح التدخين خطورة زائدة للقرحة المعدية ولدرجة أقل للقرحة العفجية. عندما تتشكل القرحة فإنها تسبب اختلاطات بشكل أكثر احتمالاً وتكون أقل احتمالاً لأن تشفى بأنظمة المعالجة القياسية إذا استمر المريض بالتدخين.

    4. المقاومة المخاطية ضد الحمض والببسين:
    تتشكل قرحة عندما يوجد عدم توازن بين عوامل الهجوم (القدرة الهاضمة للحمض والببسين) وبين عوامل الدفاع (مقدرة المخاطية المعدية والعفجية على مقاومة هذه القدرة الهاضمة)


    البروستاغلاندين (PG) ينبه إفراز البيكربونات والمخاط ويزيد الجريان الدموي المخاطي. تفرز إيونات البيكربونات إلى الطبقة المخاطية مما يؤدي إلى تعديل إيونات الهيدروجين عندما تنتشر للخلف إلى الظهارية. التجدد الخلوي السريع والإمداد الدموي المخاطي الغني هما عنصرا حماية مهمين.

    تشكل هذه المقاومة المخاطية الحاجز المخاطي المعدي. تحدث القرحات فقط في وجود الحمض والببسين وهي لا توجد أبداً عند المرضى فاقدي حمض الهيدروكلوريك مثل مرضى فقر الدم الوبيل. من ناحية أخرى فإن التقرح المعدي الشديد والمعند يحدث بشكل دائم تقريباً عند مرضى متلازمة زولينجر إليسون والتي تتميز بإفراز مرتفع جداً للحمض.

    معظم مرضى القرحة العفجية لديهم إفراز حمضي متفاقم بشكل واضح استجابة لتنبيه الغاسترين وإن الملتوية البوابية (كما نوقشت مسبقاً) تؤدي إلى فرط غاسترين الدم. عند مرضى القرحة المعدية تكون تأثيرات الملتوية البوابية أكثر تعقيداً وإن الدفاع المخاطي الضعيف الناجم عن اتحاد الخمج بالملتوية البوابية و NSAIDs والتدخين قد يملك دوراً أكثر أهمية.

    B. الإمراضية:
    القرحة المعدية المزمنة تكون وحيدة عادة، 90% منها تتوضع على الانحناء الصغير ضمن الغار أو على الوصل بين مخاطية الجسم والغار. تحدث القرحة العفجية المزمنة عادة في القسم الأول من العفج تماماً بعد الوصل المخاطي البوابي العفجي، ويكون 50% منها على الجدار الأمامي.

    تترافق القرحات المعدية والعفجية عند 10% من المرضى وتوجد أكثر من قرحة هضمية واحدة عند 10-15% من المرضى. تمتد القرحة المزمنة لأسفل الطبقة العضلية المخاطية ونسيجياً تظهر أربع طبقات: حطام سطحي وارتشاح بالعدلات ونسيج حبيبي وكولاجين.

    C. المظاهر السريرية:
    الداء القرحي الهضمي هو حالة مزمنة مع تاريخ طبيعي من النكس والهجوع العفويين يستمر لعقود إن لم يكن طوال الحياة. رغم أنها أمراض مختلفة إلا أن القرحات المعدية والعفجية تتشارك في أعراض شائعة والتي ستؤخذ بالاعتبار معاً.

    التظاهر الأكثر شيوعاً هو الألم البطني المتردد والذي يملك ثلاث سمات يمكن ملاحظتها: توضعه في الشرسوف وعلاقته مع الطعام وحدوثه النوبي.

    يحدث الإقياء العارض عند حوالي 40% من الأشخاص القرحيين، الإقياء المستمر الذي يحدث يومياً يوحي بانسداد مخرج المعدة. عند ثلث المرضى تكون القصة أقل تمييزاً. وهذا صحيح خصوصاً عند المسنين المعالجين بمضادات الالتهاب اللاستيروئيدية. عند هؤلاء المرضى فإن الألم قد يكون غائباً أو خفيفاً جداً والذي يصادف فقط كإحساس مبهم بالانزعاج الشرسوفي.

    أحياناً تكون الأعراض فقط قهماً وغثياناً أو الإحساس بتخمة مفرطة بعد الوجبة. عند بعض المرضى تكون القرحة (صامتة) بشكل كامل وتتظاهر للمرة الأولى بفقر دم بسبب فقد الدم المزمن غير المكتشف أو كإقياء دموي مفاجئ أو كانثقاب حاد، عند آخرين يوجد نزف حاد متكرر وبدون ألم قرحي بين الهجمات. يجب أن يلاحظ بأن القيمة التشيخصية للأعراض التشخيصية بالنسبة للداء القرحي الهضمي تكون ضئيلة والقصة تكون غالباً مشعراً ضعيفاً لوجود قرحة.

    D. الاستقصاءات:
    يمكن أن يتم التشخيص بالفحص بوجبة الباريوم ثنائية التباين أو بالتنظير الباطني. التنظير الباطني استقصاء مفضل لأنه أكثر دقة ويملك أفضلية كبيرة بحيث أن الآفات المشتبهة وحالة الملتوية البوابية يمكن أن تقيم بالخزعة.

    بالنسبة لأولئك الذين لديهم قرحة عفجية مشاهدة بوجبة الباريوم فإن فحص يوريا النفس سيحدد بدقة وضع الملتوية البوابية. بشكل نادر فإن القرحة المعدية قد تكون خبيثة لذلك فإن التنظير الباطني والخزعة أساسيان عندما تكشف القرحة المعدية على فحص الباريوم.

    علاوة على ذلك فإن التنظير الباطني في الداء القرحي المعدي يجب أن يعاد بعد علاج مناسب لإثبات أن القرحة قد شفيت وللحصول على خزعات إضافية إذا لم تكن قد شفيت. وبالعكس فإنه من غير الضروري إعادة التنظير الباطني بعد معالجة القرحات العفجية.

    E. التدبير:
    إن أهداف التدبير هو تخفيف الأعراض وتحريض شفاء القرحة في مدة قصيرة ومداواة القرحة في مدة طويلة. استئصال الملتوية البوابية هو حجر الأساس لمعالجة القرحات الهضمية كما أنه سيمنع النكس بنجاح ويخلصنا من الحاجة إلى العلاج طويل الأمد عند غالبية المرضى.
    avatar
    تشي غيفارا
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المشاركات : 1763
    العمر : 30

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف تشي غيفارا في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 12:37 pm

    يسلموا اسبيرانت على المعلومات الحلوة
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 8:13 pm

    شكرا أسبيرانت على الموضوع الرائع

    والقرحة مو بس مزعجة للمريض

    كمان للطبيب لأنو احيانا ما بيقدر يوصف كتير أدوية فعالة كتير للمريض


    بس لأنو معو قرحة وممكن هالأدوية تحرضها متل البروفين

    بتشكرك مرة تانية على هالموضوع


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    حورية الأرض
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    المزاج :
    عدد المشاركات : 1021
    العمر : 26
    السنة : والشهر والأسبوع واليوم والساعة والدقيقة والثانية<<كلها مشتقات العمر خخخ

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف حورية الأرض في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 10:06 pm

    يسلموووو اسبرانت
    avatar
    DIAMOND
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المشاركات : 300
    العمر : 28

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف DIAMOND في الجمعة أكتوبر 02, 2009 4:57 pm

    شكرا اسبيرانت ع الموضوع المفيد لانو هالمرض شائع كتير
    وهي اضافة بسيطة للافادة
    القرحة الهضمية المعدية والعفجية

    سندرس الآفة الهضمية المعدية والعفجية معاً في هذا البحث على الرغم من وجود عدد من الفوارق بينهما ستذكز في حينها .

    الوقوعات Incidence :
    القرحة الهضمية سبب شائع جداً للمراضة إلا أنها يندر أن تكون سبباً في وفاة المريض . وإذا اعتمدنا على وجود الندبة القرحية النموذجية عند فتح الجثة أمكننا القول أن ربع الرجال عامة وسدس النساء يصابون بالقرحة في إحدى مراحل حياتهم . لكن قلة منهم ( خمسة إلى عشرة بالمئة ) تظهر لديهم الأعراض القرحية أثناء الحياة . علاوة على ذلك ، يبدو أن وقوعات القرحات العفجية تتناقص في الولايات المتحدة .

    والقرحات العفجية أكثر حدوثاً من قرحات المعدة ، كما أن وقوعات القرحة العفجية أعلى عند الرجال مما هي عليه عند النساء ، بينما تتساوى وقوعات القرحة المعدية عند الرجال والنساء .

    الإمراض Pathogenesis :




    طراز يمثل الآليات التي تحافظ على سلامة المخاطية . تفرز الخلايا الظهارية السطحية المخاط والبيكاربونات التي تساعد على المحافظة على مدوج باهائي بين اللمعة والمخاطية وتحمي الخلايا الظهارية من الأذى بفعل الحمض والببسين . ويعتقد أن الجريان الدموي في المخاطية يقوم بدور هام في المحافظة على سلامة المخاطية.

    يعتقد أن القرحة تمثل .انهيار التوازن القائم بين الإفراز الحمضي الببسيتي وآليات الدفاع عن المخاطية .
    أما الآليات التي تؤدي إلى ذلك فقد تكون متعددة في الشخص الواحد ولكنها متباينة حتماً من مريض قرحي لآخر .

    يميل المرضى المصابون بالقرحة العفجية إلى أن يكون لديهم زيادة في نتاج حمض كلوريديك الأساسي والأعظمي إلا أن نتاج الحمض لديهم بعد الطعام يبقى سوياً وكذلك إطلاق الغاسترين . وقد ينجم ارتفاع النتاج الحامضي الأساسي عند المصابين بقرحة العفج عن ارتفاع تركيز الغاسترين الأساس في المصل . أما المرضى المصابون بقرحة المعدة فيكون معدل إفراز الحمض لديهم سوياً أو ناقصاً .

    ويمكن القول إجمالاً أن البينات على كون فرط الحموضة هو السبب في قرحة المعدة تبدو هامشية ، بينما لا يوجد علاقة سببية بين فرط الحموضة وقرحة المعدة .

    يبدو أن العوامل الوراثية تلعب دوراً عند بعض المرضى المصابين بالقرحة الهضمية . فهناك زيادة في وقوعات القرحة عند أقرباء الدرجة الأولى للمصابين بالقرحة العفجية ، كما أن هناك ترابطاً إيجابياً بين القرحة وارتفاع مستوى مولد الببسين I ، في المصل الذي يبدو أنه يتوارث كخلة Trait سائدة وقد يعكس كتلة الخلايا الرئيسية في المعدة . وثمة مشاركة أضعف بين القرحة والزمرة الدموية O والزمرة النسجية Hla – B5 . أما الأورام الغاستريبنية العائلية فسوف تبحث في وقت لاحق .

    هناك مشاركة قوية بين القرحة الهضمية وتدخين اللفانف ، وقد يكون السبب في حدوث القرحة العفجية في هذه الحالات نقص إفراز البيكاربونات من المعثكلة ، بينما يعود السبب في حدوث القرحة المعدية إلى نقص توتر المصرة البوابية وحدوث جزر العصارة العفجية إلى المعدة . إضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى زيادة حدوث القرحة عند المصابين باليوريمية Uremia ، وآفات الرئة السادة المزمنة والتشمع الكحولي ، لفرط نشاط الدريقات ( فرط كلس الدم ) ، وكثرة الخلايا البدينة ( الهيستامين ) ، والصداع المتداخل ( صداع هورتون Horton ) ، وكثرة الحمر الحقيقية .

    إن استعمال مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية يزيد حتماً من التآكلات السطحية في مخاطية المعدة والقرحات المعدية . إلا أن دور هذه الأدوية وكذلك الستيروئيدات القشرية في أمراض القرحة العفجية فما يزال مثاراً للجدل . ويسلم البعض أن جزر الصفراء والعصارة المعثكلية من العفج إلى المعدة عبر المصرّة البوابية غير الكفيئة يلعب دوراً في حدوث قرحة المعدة أحياناً . أما دور العوامل النفسية المحتملة في إحداث القرحة فهو غير واضح ، ولكن الضوائق الانفعالية قد تزيد الإفرازات المعدية .

    وقد تم كشف الكامبيلوباكتر البوابية Campylobacter في خزعات المعدة المأخوذة من الغار لدى 90 % من المرضى المصابين بقرحات العفج و 70 % من المرضى المصابين بقرحات المعدة . ولما كانت هذه الجراثم تفرز خميرة اليورياز أصبح بالإمكان تشخيص وجود الخمج بشكل مباشر بعد إعطاء اليورية الموسومة بالفحم C 14 ( C 14 – Urea ) عن طريق الفم ومن ثم كشف غاز ثاني أكسيد الكربون الموسوم في هواء الزفير .

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجراثيم توجد في عشرين بالمئة من الخزعات المعدية المأخوذة من الأشخاص الأسوياء . ومن الواضح أن تحديد دور هذه الجراثم في أمراض القرحة الهضمية وتطورها الطبيعي يحتاج إلى المزيد من الدراسات .

    المظاهر السريرية :
    العرض الرئيسي للقرحة الهضمية هو الألم الشرسوفي الذي يسكن بتناول الطعام أو مضادات الحموضة . يحدث الألم في الحالات النموذجية بعد الطعام بساعة إلى ثلاث ساعات ، ويوصف بأنه ألم حارق أو قارض . ويعتقد أن الألم ينجم عن فراغ المعدة من الطعام بينما يستمر إفراز الحمض الذي يبقى دون تعديل ويهيج بشكل مباشر النهايات العصبية في القرحة . بينما صنف البعض أن الألم ينتج عن التشنج . يأتي الألم عادة على شكل هجمات تستمر عدة أسابيع يتلوها فترات من الهولدة مختلفة الشدة .

    قد يكون الألم القرحي لا نموذجياً من حيث توضه أو صفاته أو علاقته بالطعام ، وقد يغيب الألم على الرغم من وجود القرحة الفعالة التي يكشفها التصوير الشعاعي أو التنظير الداخلي .

    يشكو المصابون بالقرحة الهضمية ، إضافة إلى الألم ، من مجموعة من الأعراض يمكن إدخالها تحت اسم عسر الهضم وتضم الانتفاخ والغثيان والقهم والتجشؤ المفرط والضيق الشرسوفي . وليس من النادر أن يكون المظهر الأول للقرحة أحد المضاعفات .

    في غياب المضاعفات يندر أن ييساعد الفحص الفيزيائي في تشخيص القرحة الهضمية . ويشاهد في أغلب الحالات إيلام شرسوفي معتدل . كما أن الفحص يكشف بيّنات على وجود أحد الأمراض المشاركة للأهبة القرحية التي مرت آنفاً
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في السبت أكتوبر 03, 2009 9:41 pm

    شكرا دايموند على الإضافة

    يلي خلت هالموضوع رائع اكتر ومليان معلومات حلوة

    ومتل ماحكيتي انو منتشر كتير

    :flower:


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    تشي غيفارا
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المشاركات : 1763
    العمر : 30

    رد: الداء القرحي الهضمي (PEPTICULCER DISEASE

    مُساهمة من طرف تشي غيفارا في الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:31 pm

    شكراً دايموند عل الإضافة الممتعة
    ومتل ماتفضلتي إنو هذا الداء يعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً في وقتنا الحاضر وهناك ارتفاع متزايد في نسبة حدوث هذا المرض

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:16 am