الحصيات في الجهازالبولي

    شاطر
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    الحصيات في الجهازالبولي

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الخميس فبراير 10, 2011 4:18 pm

    حصيات السبيل البولي والكلاس الكلوي
    URINARY TRACT CALCULI AND NEPHRCALCINOSIS

    A. الأسباب:
    تتشكل حصية السبيل البولي بتلاصق واجتماع بلورات تحوي كميات قليلة من البروتينات والغلايكوبروتين. يوجد أنواع مختلفة منها وتحدث بنسب مختلفة في أجزاء مختلفة من العالم، ربما نتيجة عوامل تتعلق بالغذاء وبالوسط المحيط، ولكن قد يلعب العامل المورثي دوراً ملحوظاً في هذا المجال. ففي أوربا نجد أن الحصيات الكلوية التي يتألف مكونها البلوري من أوكسالات الكالسيوم هي الأكثر شيوعاً، وأن الحصيات المكونة من أوكسالات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم أو من كليهما تشكل حوالي 80% من مجموع الحصيات البولية الكلي. إن حوالي 15% من الحصيات مكون من فوسفات أمونيوم المغنيزيوم (الستروفيت (المرجانية) وهي تترافق غالباً مع الإنتان البولي). أما الحصيات المكونة من بلورات السيستين النقي أو بلورات حمض البول فهي قليلة. في حالات نادرة نجد أنه يمكن لبعض الأدوية أن تشكل حصيات بولية (إندينافير، إيفدرين).

    إن الحصيات المثانية ولاسيما عند الأطفال شائعة في البلاد النامية، أما في البلاد المتطورة فنلاحظ أن نسبة حدوثها عندهم منخفضة. بينما نلاحظ العكس بالنسبة للحصيات الكلوية عند البالغين. يقدر الباحثون أنه في أمريكا الشمالية قد عانى 12% من الرجال و5% من النساء من الحصيات الكلوية بعمر 70 سنة، ومن المدهش أن الحصيات والكلاس الكلوي غير شائعين بشكل أكثر مما سبق، مع أن بعض مكوناتها موجودة في البول بتراكيز تزيد عن ذوبانها الأقصى في الماء، على كل حال يحوي البول البروتينات والغلايكوز أمينوغليكانات والبيروفوسفات والسيترات، وهي كلها مواد قد تساعد في التقليل من الأملاح غير المنحلة.

    لخصنا في (الجدول 35) العديد من عوامل الخطورة والحالات المؤهبة لتطور الحصيات الكلوية. على كل حال وجد أن معظم الحصيات (في البلدان المتطورة) تحدث عند رجال شباب أصحاء لا تظهر الاستقصاءات لديهم عامل واضح وحيد كسبب مؤهب.


    الجدول 35: الحصيات الكلوية: العوامل والحالات المؤهبة.

    عوامل محيطية وذات علاقة بالغذاء:

    · نقص الحجم البولي: نقص الوارد من السوائل، الوسط المحيط الحار.

    · إطراح الصوديوم بشدة.

    · الحمية: الحمية عالية البروتين، عالية الصوديوم، منخفضة الكالسيوم.

    · إطراح الأوكسالات بشدة.

    · إطراح اليورات بشدة.

    · إطراح السيترات بشكل ضئيل.

    حالات طبية أخرى:

    · فرط كلس الدم مهما كان سببه.

    · أمراض اللفائفي أو استئصاله (يؤدي لزيادة امتصاص الأوكسالات وزيادة إطراحه مع البول).

    · الحماض الأنبوبي الكلوي القاصي (نمط I) (كما هو عليه الحال في متلازمة جوغرن).

    الحالات الخلقية والوراثية:

    · فرط كلس البول العائلي.

    · الكلية إسفنجية اللب.

    · بيلة السيستين.

    · الحماض الأنبوبي الكلوي القاصي (نمط I).

    · فرط أوكسالات البول البدئي.
    B. التشريح المرضي:
    تختلف الحصيات البولية فيما بينها بشكل كبير بالنسبة لقدها. فقد يوجد عدد ضخم من الجزيئات كالرمل في أي مكان من السبيل البولي، وقد يوجد حصيات كبيرة مدورة في المثانة. تملأ حصاة قرن الوعل كل الحويضة الكلوية وتتفرع إلى داخل الكؤيسات (انظر الشكل 37)، هذه الحصيات تترافق عادة مع الإنتان البولي وتتكون بشكل كبير من الستروفيت. قد يحتوي المتن الكلوي على ترسبات من الكالسيوم قد تؤدي لاحقاً لحدوث كلاس كلوي. هذا الأمر يحدث بشكل شائع أكثر عند المرضى المصابين بالحماض الأنبوبي الكلوي أو بفرط نشاط جارات الدرق أو بالانسمام بالفيتامين D أو بالتدرن الكلوي سابقاً.


    الشكل 37: حصيات قرن الوعل ثنائية الجانب. أظهر تصوير الحويضة الظليل عبر الوريد أن بعض الصبغة قد طُرِحت عبر الكلية اليمنى، بينما نجد أن الكلية اليسرى ذات قدرة وظيفية ضعيفة.
    C. المظاهر السريرية:
    تختلف هذه المظاهر باختلاف قد وشكل وموضع الحصية، وباختلاف طبيعة المرض المستبطن. قد تبقى الحصية الكلوية والكلاس الكلوي لا أعراضيين لعدة سنوات، ويكتشفان صدفة بالتصوير الشعاعي لغايات أخرى. في الحالات الأشيع يراجع المرضى بالألم أو بإنتان بولي متكرر أو بمظاهر سريرية تشير لانسداد السبيل البولي. قد يحتوي البول على البروتين أو الكريات الحمر أو الكريات البيض.

    يصاب المريض بهجمة قولنج كلوي عندما تنحصر الحصية في الحالب، حيث يعاني المريض وبشكل مفاجئ من ألم في الخاصرة ينتشر حولها إلى المنطقة الإربية وغالباً يصل إلى الخصيتين أو الشفرين حسب التوزع الحسي للعصب القطني الأول. تزداد شدة الألم بشكل ثابت لتصل لدرجتها القصوى خلال عدة دقائق. يكون المريض متململاً ويحاول عبثاً أن يتخلص من هذا الألم بتغيير وضعيته أو بالمشي جيئة وذهاباً في الغرفة. يكون المريض شاحباً ومتعرقاً ومصاباً بالإقياء غالباً وقد يئن كأنه يحتضر في الحالات الشديدة. قد يصاب بتعدد البيلات وعسرة التبول والبيلة الدموية. يزول الألم الشديد خلال ساعتين عادة ولكنه قد يستمر شديداً وقوياً لعدة ساعات أو أيام. يكون الألم ثابتاً عادة خلال الهجمات، رغم أنه قد يحدث تذبذب في شدته بشكل طفيف بين هجمة وأخرى. خلافاً للاعتقاد الشائع فإنه من النادر أن تتكون الهجمات من آلام شديدة متقطعة تأتي وتذهب كل عدة دقائق.

    بعد انتهاء هجمة القولنج الكلوي قد يصاب المريض بألم متقطع كليل يتوضع في الخاصرة أو الظهر. لذلك غالباً ما يجب الشك بأن مثل هذه الآلام عند المرضى الذين لم يعانوا من قولنج كلوي قد تكون ناجمة عن الحصيات الكلوية، ولكن ولسوء الحظ ليس هذا ما يحدث عادة في الممارسة حيث تنسب معظم حالات الألم والانزعاج تلك إلى أسباب عضلية هيكلية.

    D. الاستقصاءات:
    يشخص القولنج بسهولة عادةً اعتماداً على القصة المرضية، وبوجود الكريات الحمر في البول. أي مريض يتوقع أن تكون لديه حصيات يجب أن يخضع لاستقصاءات إضافية لتحديد موضع الحصية وشدة الانسداد الناجم عنها. تشاهد حوالي 90% من الحصيات على صورة البطن البسيطة. عندما تكون الحصية متوضعة في الحالب نجد أن التصوير البولي الظليل بالحقن عبر الوريد يظهر تأخر إطراح وسيط التباين الظليل من الكلية وتوسع الحالب أعلى الحصية (انظر الشكل 38). إن هذه الطريقة دقيقة جداً وتبقى أشيع استقصاء يستخدم في أنحاء العالم، ولكن التصوير المقطعي المحوسب الحلزوني يؤمن أدق تقييم ممكن ويظهر الحصيات غير الظليلة على الأشعة (مثل: حصيات حمض البول).

    الشكل 38: انسداد وحيد الجانب:
    تصوير بولي ظليل بالحقن عبر الوريد عند مريض لديه حصية (غير مرئية) عند النهاية السفلية للحالب الأيمن، أُخِذَت هذه الصورة بعد حقن وسيط التباين بساعتين حيث يستمر وسيط التباين في التواجد في الكلية اليمنى والجهاز الحويضي الكؤيسي والحالب، بينما لم تبقَ منه إلا كميات ضئيلة جداً في الكلية اليسرى ذات الجهاز الحويضي الكؤيسي الطبيعي.
    يجب إجراء استقصاءات قليلة عند المريض الذي لديه حصية بولية لأول مرة، حيث أن فائدة الاستقصاءات الكثيرة في هذه الحالة قليلة ويحتفظ بها عادة للذين أصيبوا بحصيات ناكسة أو متعددة أو مختلطة أو ذات صورة سريرية غير متوقعة (مثل حدوثها عند شاب يافع جداً، انظر الجدول 36).


    الجدول 36: الاستقصاءات الخاصة بالمريض المصاب بالحصيات البولية.
    العينة
    الاختبار
    الحصاة الأولى
    حصيات ناكسة

    الحصية:

    تركيبها الكيماوي (مفيد جداً إن كان ذلك ممكناً).

    الدم:

    كالسيوم وفوسفات وحمض البول وبولة وشوارد.


    هرمون جارات الدرق (فقط في حال كان تركيز الكلس أو إطراحه مرتفعين).
    -

    البول:

    تحري البروتين والدم والغلوكوز باستخدام شريط الغمس.

    الحموض الأمينية.


    بول 24 ساعة:

    البولة


    تصفية الكرياتينين.


    الصوديوم.


    الكالسيوم.


    الأوكزالات.


    حمض البول.

    E. التدبير:
    يتألف العلاج الفوري للألم الكلوي أو القولنج من الراحة في السرير وتطبيق الحرارة على موضع الألم (تدفئة مكان الألم). إن القولنج الكلوي مؤلم جداً بشكل غير محتمل عادة ويحتاج لمسكنات قوية (مورفين 10-20 ملغ/ بيتيدين 100 ملغ حقناً عضلياً، أو ديكلوفيناك تحاميل 100 ملغ). ينصح المريض بأن يشرب ما يعادل ليترين من السوائل يومياً. إن حوالي 90% من الحصيات التي يقل قطرها عن 4 ملم تمر عفوياً وبالمقابل فإن 10%فقط من التي يزيد قطرها عن 6 ملم تفعل ذلك وبالتالي فمعظمها يحتاج لتداخل فعال. يجب أن يكون التداخل فورياً في حال حدوث زرام أو إنتان شديد في البول الراكد في منطقة دانية بالنسبة للحصية (التقيح الكلوي).

    بينما نجد أن المحاولات التي بذلت لإذابة الحصيات قد فشلت، فإننا قادرون حالياً على تفتيت معظمها بواسطة أمواج التفتيت الصادمة من خارج الجسم (ESWL، انظر الشكل 39). يعمل هذا الجهاز على توليد أمواج صدم خارج جسم المريض ثم تركز على الحصية لتفتتها إلى أشلاء صغيرة والتي يمكن أن تمر بسهولة عبر الحالب، يجب أن يكون النزح حراً في المنطقة القاصية بالنسبة لموضع الحصية.

    الشكل 39: الخيارات الجراحية لتدبير الحصيات البولية.
    لا زالت الجراحة التنظيرية هي الطريقة المعتمدة لإزالة معظم الحصيات، ولا يُلجَأ للجراحة المفتوحة إلا في حالات الحصيات المثانية الكبيرة (انظر الجدول 37). كل الحصيات معرضة للإنتان بقوة لذلك يجب تغطية العمل الجراحي بالصادات المناسبة.


    الجدول 37: التداخل الجراحي في الداء الحصوي.

    · زرام انسدادي أو إنتان شديد (تقيح كلوي).

    ¬ فغر كلية إسعافي عبر الجلد فقط.

    · ألم شديد أو كلية وحيدة.

    ¬ تفتيت أو عمل جراحي إلحاحيان.

    · ألم وانحشار الحصية دون حركة.

    ¬ تفتيت أو عمل جراحي إنتخابيان.
    يعتمد التدبير اللاحق الهادف لمنع تشكل المزيد من الحصيات على نتائج الاستقصاءات المذكورة في (الجدول 36)، ولكن توجد بعض المبادئ العامة التي تطبق غالباً لكل مريض مصاب بحصيات تحوي الكالسيوم (انظر الجدول 38). توجد إجراءات أخرى نوعية تتخذ عند وجود حصيات من أنماط أخرى. يمكن الوقاية من حصيات البولات بإعطاء الألوبورينول، كذلك فهو ينقص معدل تشكل حصيات الكالسيوم عند المرضى ذوي الإطراح المرتفع من اليورات. يمكن تخفيف نسبة الحصيات الناجمة عن بيلة السيستين بالعلاج بمحضر بنسيلامين. يمكن بذل الجهد لتعديل باهاء البول بكلور الأمونيوم (الباهاء المنخفضة تنقص نسبة تشكل حصيات الفوسفات) أو ببيكاربونات الصوديوم (الباهاء المرتفعة تنقص نسبة تشكل حصيات السيستين والبولات) في حالات خاصة.


    الجدول 38: الإجراءات العامة المتخذة لمنع تشكل الحصيات الكلسية.

    الحمية:

    · يجب أن لا يقل الصادر البولي عن ليترين يومياً (أي لا يقل الوارد من السوائل عن 3-4 ليتر يومياً) مع ضرورة التأكد من ذلك بجمع بول 24 ساعة، ويجب أن يوزع الوارد من السوائل على طول اليوم ولاسيما قبل النوم.

    · يجب تحديد الوارد من الصوديوم.

    · يجب تحديد الوارد من البروتين بشكل متوسط الشدة وليس شديداً جداً.

    · يجب إعطاء الحمية الغنية بالكلس (لأنه يشكل ملحاً غير ذواب باتحاده مع الأوكسالات الواردة مع الطعام مما يؤدي لانخفاض معدل إطراح الأوكسالات، ولكن يجب على المريض تجنب تناول الكلس بعيداً عن وجبات الطعام لأنه في هذه الحالة يزيد إطراح الكلس دون إنقاص إطراح الأوكسالات).

    · يجب على المريض تجنب تناول الأطعمة الغنية جداً بالأوكسالات (نبات الراوند).

    ملاحظة: إن فائدة مستحضرات السيترات غير مثبتة.

    الأدوية:

    · المدرات الثيازيدية: تنقص معدل إطراح الكالسيوم، وهي مفيدة جداً في حالة الحصيات الناكسة وعند المرضى المصابين بفرط كلس البول.

    · ألوبورينول: في حال كان إطراح البولات مرتفعاً.

    · يجب على المريض تجنب مستحضرات الفيتامين D (أو يتناولها مع مراقبة شديدة) لأنها تزيد امتصاص وإطراح الكالسيوم.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    الآزوري
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    المزاج :
    عدد المشاركات : 1634
    العمر : 29
    السنة : الثالثة

    رد: الحصيات في الجهازالبولي

    مُساهمة من طرف الآزوري في السبت فبراير 12, 2011 2:33 am

    اي شكون هالبحث الرهيب......
    بس ما قريتوه كله لأني تعبت oooh
    مشكور مللوك
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: الحصيات في الجهازالبولي

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الإثنين فبراير 14, 2011 2:51 pm



    <TABLE id=table63 border=0 width="100%" align=center>

    <TR>
    <td>
    الحصيات البولية.. أسبابها وطرق الوقاية منها
    قلة شرب الماء وتناول اللحوم قبيل النوم وإهمال معالجتها قد ينتهي بالفشل الكلوي


    <TABLE border=0>

    <TR>
    <td><TABLE border=0 width=380>

    <TR>
    <td align=middle></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
    جدة: د. عبد الحفيظ خوجة
    مع التقدم في مجال التشخيص المخبري والبحث العلمي في آلية تكوين حصيات الجهاز البولي، أمكن الآن تحديد أسباب نسبة كبيرة منها، فقد أمكن منع تكرارها في 70% من الحالات، وفي 90% منها أمكن انقاص تواتر تكونها. إن اهمال التعامل بجدية مع حصيات الجهاز البولي يؤدي بالنتيجة لفقد الكلية لوظيفتها (القصور الكلوي)، وعلى الرغم من تعدد أنواع المعالجات المطروحة في حقل الحصيات البولية، فإن الاجراءات الوقائية من تكون الحصيات بشكل عام تتبوأ مركزا مرموقا ولعلها الأهم للمحافظة على الوظيفة الكلوية.
    * تكوّن الحصيّات الدكتور دريد اليازجي استشاري جراحة المسالك البولية بمستشفى الملك فهد بجدة، يوضح لـ «الشرق الأوسط»، أن تكون الحصيات البولية يتأثر بعوامل عديدة، من أهمها:
    1 ـ المناخ: خاصة الحار الرطب الذي يزيد التعرق، فيتكثف البول وبالتالي تزداد نسبة حدوث الحصيات البولية.
    2 ـ الوجبات الغذائية: ـ البروتينات، خاصة منها الحيوانية: تؤدي الى ارتفاع حموضة البول وهذا يزيد تأكسد السيترات واستهلاكها. وحيث أن السيترات من أهم مثبطات التبلور وتقي من جميع أنواع الحصيات فإن ذلك يؤهب لتكون الحصيات بنوعيها، أوكزالات الكالسيوم وحمض البول.
    ـ النشويات والسكريات: تزيد حموضة البول وتنقص بنفس الآلية طرح السيترات كما تترافق بزيادة طرح الكالسيوم في البول.
    3 ـ المهنة:
    يكون حدوث الحصيات أعلى بكثير في المهن التي تتطلب الجلوس لفتره طويلة.
    4 ـ الوراثة:
    فقد ثبت أن هناك عائلات تصاب بالداء الحصوي أكثر من غيرها.
    5 ـ المستوى الاجتماعي: فهنالك علاقة وثيقة وطردية بين تكون الحصيات وزيادة الدخل، ويعود ذلك الى كثرة استخدام اللحوم والسكريات والنشويات في الطبقة الميسورة مما يؤدي الى زيادة حموضة البول ونقص مثبطات التبلور.
    6 ـ كمية الماء:
    ان قلة الماء تؤدي الى زيادة تركيز البول وتشجع على الترسب ويجب ألا تقل كمية الماء المتناولة عن ليترين ونصف يوميا وخاصة في الأجواء الحارة.
    * نسبة الخطورة وترتبط بعض المفاهيم العلمية الاساسية بشكل وثيق مع تكوين الحصيات، وهي
    * فرط الاشباع، وهو يعني زيادة كثافة البول بالبلورات التي تنجم عن قلة تناول السوائل وفرط تناول اللحوم والمواد الغنية بالاوكزالات والكالسيوم، خاصة قبيل النوم. وحصول فرط الاشباع خلال الليل يزيد من ترسب البلورات ويؤدي الى تشكل الحصيات، حيث يتكثف البول بسبب عدم الشرب، ويزداد ركوده بسبب عدم الحركة ويضاف الى ذلك زيادة تكون واطراح الاوكزالات والكالسيوم وحمض البول الناجم عن استقلاب الوجبات الغنية بهذه المواد ليلا. واجتماع العوامل الثلاثة مع بعضها يزيد نسبة التشكل الحصوي.
    * درجة الحموضة والقلوية (PH)، ففي الإنسان السوي (أي الذي ليس لديه أمراض استقلابية أو تغيرات تشريحية في الجهاز البولي) والذي يتناول أطعمة متنوعة فان PH البول يتأرجح خلال فترات اليوم باستمرار ما بين الحموضة والقلوية التي لا تستقر على درجة معينة وعدم الاستقرار هذا في PH البول، له أهمية كبيرة في منع تشكل الحصيات، حيث أن بعض الحصيات تتشكل في بول حامضي مثل (حمض البول ـ السيستين) وبعضها يتشكل في بول قلوي مثل (فوسفات الكالسيوم والحصيات الالتهابية). وتكون أي نوع منها يتطلب ثباتا في درجة الحموضة أو القلوية وعدم ثباتPH البول يمنع تشكل كلا النوعين من الحصيات، وهذا ما جبل عليه الانسان، ما لم تتدخل يده بالمبالغة في تناول بعض الأطعمة وطغيانها على الأخرى والتي تؤدي إلى انكسار هذه المعادلة الفسيولوجية وإلى ثبات انخفاض أو ارتفاع درجة الـPH مما يقود إلى تكون هذا النوع من الحصيات أو تلك.
    * مثبطات التبلور: هنالك مواد موجودة في الجسم تلعب دوراً مهما في منع ترسب البلورات وتكون الحصيات وهي (البيروفوسفات، السيترات، المغنيسيوم). ويزداد اطراح هذه المواد في البول عندما يكون البول قلويا نسبيا وتقي من تكون حصيات أوكزالات الكالسيوم وهو النوع الأكثر شيوعا بين الحصيات.
    وتسهم الخضر والفاكهة بشكل عام في قلونة البول مما يزيد انحلال بلورات حمض البول والسيستين، بينما تسهم اللحوم بشكل خاص والسكريات في تحميض البول مما يزيد ترسبهما. إذن، فالعوامل التي تزيد نسبة الخطورة في تكوين الحصيات البولية هي:
    ـ نقص حجم البول وهو من أهم عوامل الخطورة، حيث ان قلة السوائل تقود إلى تكثف البول وترسب البلورات.
    ـ فرط إفراز الاوكزالات بتناول المواد الغنية بها (سبانخ ـ هندبة ـ خبيزة ـ ملوخية ـ شكولا).. ولا سيما ليلا قبيل النوم.
    ـ انخفاض PH البول بزيادة طرح حمض البول نتيجة الإكثار من اللحوم والبقول في الأشخاص الأسوياء ولا سيما ليلا قبيل النوم.
    ـ فرط كلس الدم في الأشخاص الأسوياء نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم ولا سيما ليلا قبيل النوم مثل الحليب بشكل خاص ومشتقاته.
    * معالجة وقائية قبل وضع أي نظام غذائي للأشخاص الأسوياء (أي الذين ليس لديهم أمراض إستقلابية أو عيوب خلقية بالجهاز البولي)، يجب معرفة نوع الحصاة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى تكونها لاختيار طرق المعالجة، جراحية أو غيرها، وتحديد نظام غذائي نوعي حسب نوع الحصاة، حيث توجد حميات غذائية لكل نوع من انواع الحصيات. وهنالك نسبة كبيرة من الحصيات لا يمكن الوصول الى أسباب تكونها في أشخاص ليس لديهم أية أمراض استقلابية أو تغيرات تشريحية مؤهبةً في الجهاز البولي. والوقاية تشمل هؤلاء المرضى الأسوياء، الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع، بهدف تحقيق توازن غذائي متنوع يضمن تحرك درجة الحموضة والقلوية للبول(PH) بشكل متوازن وفيزيولوجي، يساعد على إنقاص اشباع البول بالكالسيوم والاوكزالات وزيادة اطراح مثبطات التبلور، فتتضافر جميع هذه العوامل في منع الترسب وتشكل الحصيات ومنع أو الاقلال من العمليات الجراحية وغيرها من المناورات لاستئصال الحصيات.
    وتقوم المعالجة الوقائية على:
    ـ زيادة شرب الماء: وهو من أهم العوامل في الوقاية من تكوين جميع انواع الحصيات، حيث ان زيادة الوارد من الماء يؤدي الى نقص تركيز الاملاح في البول. وينصح بشرب كمية قدرها 2.5 ليتر من السوائل يوميا، خاصة في البلاد الحارة نسبيا، وتوزع هذه الكمية على جميع فترات اليوم، كما يفضل أن يشكل الماء 50% منها والباقي على شكل سوائل مختلفة.
    ـ تحديد الأطعمة المحتوية على الأوكزالات والكالسيوم: حيث تكثر الأوكزالات في جميع النباتات ذات الاوراق الخضراء الغامقة (السبانخ؛ الملوخية، السلق، الكرنب) والشكولاتة والمكسرات وفيتامينc فوق الغرام يوميا. ويفضل عدم تناول هذه الأطعمة ليلا قبيل النوم. وهذا لا يعني منعها، بل تنظيم أوقات تناولها، أما الكالسيوم فيكثر في الحليب ومشتقاته بشكل خاص، ويسمح بتناوله بكميات معتدلة نهارا (400 ـ 600 ملغ باليوم)، ويفضل عدم تناول الحليب ومشتقاته ليلا.
    ـ تحديد البروتينات لا سيما الحيوانية منـها (اللحوم)، فزيادة تناول اللحوم بانواعها المختلفة (اللحم الأحمر، الأسماك، الطيور) تؤدي إلى زيادة تشكل حمض البول ونقص الـPH ويترتب على ذلك:
    أ ـ نقص اطراح السيترات عن طريق الكلية وهي واقٍ عام من تكون جميع أنواع الحصيات.
    ب ـ نقص فعالية البيروفوسفات وهي من المواد المثبطة للتبلور أيضا.
    ج ـ زيادة حموضة البول مع زيادة اطراح الكالسيوم فيه، مما يؤهب لتكون حصيات حمض البول.
    إننا لا نمنع تناول اللحوم وإنما ننصح بعدم تناولها كل يوم، خاصة قبيل النوم. وعند تناولها يجب الاكثار من الخضر المطبوخة والنية لأنها تعاكس عمل اللحوم على PH البول.
    ـ تحديد كمية الملح (كلوريد الصوديوم): فقد وُجد أن زيادة كمية الملح في الطعام تؤدي وبآلية مجهولة إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول، وهذا يزيد من إمكانية الترسب. ويكفي تحديد كمية الملح في الطعام وليس الامتناع عنه وكذلك الابتعاد عن انواع الحساء (الشوربات) الجاهزة والمعدة بالأكياس، خاصة قبيل النوم.
    ـ ممارسة الحركة والرياضة: فالأشخاص قليلو الحركة أكثر عرضة كما ذكرنا لتكون الحصيات.
    </TD></TR></TABLE>


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: الحصيات في الجهازالبولي

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الإثنين فبراير 14, 2011 3:01 pm



    عيادة الفرات الحصيات البولية



    الحصيات البولية هي عبارة عن تجمعات متعددة البلورات تتشكل في إحدى الكليتين أو كلاهما من تبلور حمض البول وتصبح على شكل حصيات مختلفة المقادير والأحجام وذلك حسب أنواع الإصابة ودرجاتها.

    وقد التقت الفرات مع الدكتور عبد العبيد اختصاصي بأمراض وجراحة الكلى والمسالك البولية قائلاً:‏



    إن مرض الحصيات البولية أو كما هو معروف عند العامية (الرمل ) من الأمراض الشائعة في المحافظات الشرقية وذلك نتيجة اشتداد الحرارة في الصيف والمناخ الصحراوي والذي يؤدي إلى التقلب الشديد ما بين الصيف والشتاء والليل والنهار وهذا ما يخلق اضطراباً كبيراً في عمل بعض الأعضاء في جسم الشخص, طبعاً لا نريد أن نخيف الأهالي فهذا يرجع إلى قدرة هذه الأعضاء على التحمل وتختلف من شخص لآخر فهناك الغالبية الكبيرة من الأهالي لا يصيبهم هذا العارض الصحي وأكثر الأعضاء تضرراً في الاضطراب هي الكليتين التي تقوم بتصفية الدم من الفضلات وخاصة حمض البول التي تتكون هذه الحصيات من تجمع حمض البول على شكل بلورات بالإضافة إلى مواد كيماوية أخرى كالصوديوم والأكزالات وأيضاً تجمع مادة السلفا مع الكالسيوم.‏

    إضافة إلى أن هناك سبب انتاني يأتي من خلال تجمع الجراثيم شاطرة البولة وتساعد في تشكل هذه الحصيات.‏


    كيف يمكن تصنيف الحصيات حسب أنواعها?‏

    ¯¯ حصيات كلسية: ناجمة عن ارتفاع مادة الكالسيوم في البول.‏

    ¯¯ حصيات غير كلسية: تتشكل نتيجة حدوث التهابات ناجمة عن اضطراب في عمل الكلية.‏

    ¯¯ حصيات الأمونيوم المغنزيوم والفوسفات: تكون أكثر شيوعاً عند النساء مترافقة مع جراثيم شاطرة للبولة.‏

    ¯¯ حصيات حمض البول: تكون المرضى الذين يعانون من آفات مفصلية.‏

    ¯¯ حصيات السيستين: اضطراب في امتصاص الأمعاء الدقيقة والأنبوب الكلوي.‏

    ¯¯ حصيات الأندينافير: تكون فقط عند المرضى المصابين بمرض الإيدز بمرض نقص المناعة المكتسبة عند الإنسان.‏

    ¯¯ الحصيات النادرة: تترافق مع الاستعمال المفرط للأدوية المضادة للحموضة‏


    ما هي الأعراض المصاحبة لهذا المرض ?‏

    إن المصاب بهذا العارض الصحي يعاني من أعراض عديدة أهمها:‏

    ¯¯ الألم: حيث يكون الألم مفاجئاً وشديداً في حدوثه ويشعر بوخزة كبيرة ومؤلمة تتركز في الخاصرتين اليمنى واليسرى.‏

    ¯¯ البيلة الدموية: خروج دم مع البول يختلف لونه وكميته حسب حجم الحصيات أي قد يحدث لدى المريض بيلة دموية مجهرية أي لا ترى بالعين المجردة أو يكون البول بلون الشاي أو أحمر فاتح أو قاني أو دم صريح.‏

    ¯¯ الحمى المرافقة: يظهر على المريض ارتفاع في حرارة الجسم نتيجة الالتهابات المرافقة للحصيات.‏

    ¯¯ غثيان وإقياء: يرافق المريض حالات من الاستفراغ والتقيء نتيجة استجابات في المنعكس العصبي.‏



    عوامل تكون الحصيات:‏


    هناك عدة عوامل مساعدة في تكوين الحصيات في الكلى منها:‏

    1¯¯ التناول المفرط للبروتينات والمواد الدسمة من لحوم وشحوم وسمن حيواني فالإكثار الشديد من تناول المواد الدسمة يؤدي إلى زيادة البلورات في حمض البول وبالتالي تتكون الحصيات.‏

    2¯¯ قلة الحركة والبقاء طوال اليوم على وضعية معينة كالتمدد والجلوس في ساعات طويلة.‏

    3¯¯ الجفاف ونقص السوائل يؤدي إلى تشكل الحصيات إن التعرض للتعرق الشديد نتيجة اندفاع الحرارة دون تعويض الجسم للسوائل يؤدي إلي ترسب البلورات في الكلى.‏

    4¯¯ الإفراط في تناول المشروبات الغنية بمادة الأكزالات وموجودة في المنبهات كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية بكافة أنواعها.‏



    كيف يتم الوقاية من تشكل الحصيات في الكلى ?‏

    ¯¯ تناول السوائل بكثرة وخاصة في أيام الجفاف وعند التعرق الشديد.‏

    ¯¯ عدم تناول الماء مع الطعام إلا بعد ساعتين تقريباً.‏

    ¯¯ ممارسة الرياضة بكافة أنواعها والتنقل بالحركة يؤدي إلي عمل أعضاء الجسم وطرحها للفضلات ولا سيما البولة وعدم تبلورها.‏

    ¯¯ عدم احتباس البول لفترات زمنية طويلة وطرحه عند الشعور بالتبول.‏



    معالجة الحصيات:‏

    تتم معالجة هذا العارض بإحدى الطرق التالية:‏

    ¯¯ المراقبة المحافظة: معظم الحصيات الحالبية تمر عفوياً خلال فترة ستة أسابيع من بدء الأعراض.‏

    ¯¯ العناصر المذيبة: من خلال تناول الأدوية الخاصة والعقاقير الطبية.‏

    ¯¯ إزالة الانسداد, تثبيت الحصيات بالأمواج الصامدة من خارج الجسم.‏

    ¯¯ استخراج الحصيات بالتنظير.‏

    ¯¯ الجراحة المفتوحة من خلال العمل الجراحي لاستخراج الحصيات.‏


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    [:. A SAIR \ MOSTAF3 .:]
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    المزاج :
    عدد المشاركات : 113
    العمر : 26
    السنة : الاولى و افتخر

    رد: الحصيات في الجهازالبولي

    مُساهمة من طرف [:. A SAIR \ MOSTAF3 .:] في الأربعاء أبريل 27, 2011 3:02 pm

    يعطيك العافية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 2:42 pm