أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    شاطر
    avatar
    DIAMOND
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المشاركات : 300
    العمر : 28

    أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف DIAMOND في الجمعة أكتوبر 23, 2009 12:03 pm

    اسباب هشاشة العظام وعلاجها

    هشاشة العظام مرض يصيب العظام حيث تصبح العظام رفيعةً وأكثر مساميّة وهشةّ مما يجعلها قابلة للكسر بسهولة .



    على سبيل المثال, العطس يمكن أن يسبّب لضلع شخص مريض أن ينكسر أو تعثر بسيط يمكن أن يقود لانكسار إحدى العظام في العمود الفقريّ .



    العظام التي يمكن أن تتأثر بهذا المرض عظام المعصم, الورك و العمود الفقريّ أ و أي عظمة أخرى في الجسم .



    مكن أن يسبّب المرض للشخص المريض أن يصبح منحني القامة إلى الأمام و يبدو أنه محدب القامة و تكرر الكسر في عظام الفقرات قد يؤدي إلى قصر في القامة .



    كم نسبة إ تشار مرض هشاشة العظام ؟


    يؤثّر مرض هشاشة العظام على نسبة كبيرة من الناس , تختلف هذه النسبة بين الرجال والنساء .



    يصيب المرض النّساء أكثر بأربعة أضعاف من إصابته للرّجال, ويظهر عادةً بعد سن الأربعين عام.



    يزيد المرض من احتمال حدوث كسر في عظام الفقرات , وعظام الورك .



    خمس المريضات 20 % منهم يحدث عندهم كسر في الفقرات الظهرية وتقريبا سدسهم 16 % يحدث عندهم كسر في عظام الورك.



    ختلف هذه النسبة عند المرضى الذكور حيث 6 % من المرضى يحدث عندهم كسر في عظام فقرات الظهر و حوالي 5 % منهم يحدث عندهم كسر فى عظام الورك.

    ما هي أعراض مرض هشاشة العظام ؟


    كثير من المرضى لا يدركون أن لديهم هذا المرض وذلك لان المرض ليست له أعراض وغير مؤلم.



    قد تكون الأعراض الأولى هي مضاعفات المرض نفسه , مثل ألم حادّ مفاجئ بعد تعرض المريض إلى سقوط أو حادث بسيط , الذي ينتج عنة كسر في العظام بالرّغم من أن المريض قد يعتقد أن الحادث كان بسيط وغير خطير بالقدر الكافي لتسبب هذا الكسر.



    معظم المرضى تُشَخَّصُ حالتهم َ بهشاشة العظام بعد حدوث مضاعفات المرض , أو أثناء عمل الفحص الروتيني لفحص كثافة العظام .



    مع مرور الوقت يمكن أن يفقد المريض من طوله بشكل تدريجي نتيجة حدوث عدة كسور في الفقرات, و يمكن أن تسبّب بظهور تحدب في القامة.




    ما هي أسباب مرض هشاشة العظام ؟


    العظام نّسيج حيّ ينمو باستمرار و تصل العظام إلى أقصى نموها عادةً عندما يكون الإنسان في أواسط سن الثّلاثين سنة , عند سن الأربعين تبدأ العظام بالضعف التدريجي البسيط حيث يفقد الرجال من عظامهم ما يقدر بحوالي 1 % في السّنة وتفقد النساء حوالي 3 % من عظامهم في السّنة خاصة في الخمس السنوات الأولى من بعد سن اليأس , لذلك تبدأ العظام بالضعف التدريجي.



    العوامل التي يمكن أن تؤدّي إلى مرض هشاشة العظام:



    عامل الوراثة:



    قد يكون له دور بالمرض حيث وجد أن المرض قد يصيب أكثر من شخص في العائلة الوحدة.



    تحتاج العظام للتّمارين والحركة لكي تبقى قويّةً لذلك إذا كنت غير نشيطًا عظامك ستصبح أضعف مع مرور الوقت.



    على سبيل المثال , إذا كان يجب عليك أن تلبس جبيرةً على رجل مكسورة أو أن الإنسان لا يتحرك بسبب مرض مقعد يمكن أن يتسبّبا في خسارة العظام في المنطقة التي لا تتحرك , لذلك تحتاج العظام للتّمارين والحركة لكي تبقى قويّةً .



    التّغيرات في مستوى الهرمونات :



    يمكن أن تؤثر التّغييرات في مستوى الهرمونات في الدم على العظام .



    يوجد هرمونات معيّنة, مثل هرمون الاستروجين الذي يسمح للنّساء أن يصبحن قادرات علي الحمل , عندما تصل المرأة إلى سنّ اليأس يقل مستوى الهرمون هذا في الدم مما يؤدي إلي ضعف العظام.



    أما عند الذكور, قد يكون لأنخفاظ مستوى أ لهرمون الذكري التّستوسترون أثر على العظام ولكن بدرجة اقل من الهرمون الأنثوي .



    الغذاء :



    الإقلال من آكل الأطعمة الغنيّة بعنصر الكلسيوم والفسفور, و فيتامين د يمكن أن يضعف العظام.



    شرب الكحول, التّدخين, القهوة, الشّاي و بعض المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين يمكن أن تضعف العظام.



    إن أكل الأطعمة الغنيّة بالكلسيوم ضروريّة بشكل خاص للحفاظ على العظام السّليمة مثل مشتقات الحليب ( الألبان و الأجبان ) .



    استخدام بعض الأدوية:



    استخدام بعض الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكلسيوم في الجسم مثل ( أدوية الكورتيزون أو أدوية مضادات التشنج ) والتي قد تضعف العظام .



    بعض الأمراض الأخرى مثل مراض نشاط الغدة الدّرقيّة , مرض السكري والأمراض الروماتيزميةّ قد تؤثر على ا لعظام و تضعفها .



    أمراض الجهاز الهضمي مثل أمراض الكبد المزمنة أو أمراض الأمعاء المزمنة من الممكن أن تؤثر على امتصاص الكلسيوم من الطعام ألمهضوم وبالتالي تضعف العظام .


    كيف يتم تشخيص مرض هشاشة العظام ؟


    يتم تشخيص المرض في اغلب الحالات بعد حدوث المضاعفات مثل حدوث كسر للعظام بعد حادث بسيط لا يمكن أن يسبب لحدوث كسر في عظام إنسان طبيعي , أو عن طريق الكشف على كثافة العظام وذلك عادتا يكون أما بالصدفة اثنا كشف روتيني لمريض قبل علاج يعطى له مثل المرضى الذين قد يحتاجون لعلاجات معينة من الممكن أن تؤثر على العظام مثل مركبات الكورتيزون أو أن المريض عمل له فحص كثافة العظام بحالات مرضية قد تؤثر علي العظام مثل نشاط الغدة الجار درقية .



    الفحص ألسريري يمكن أن يدل الطبيب على احتمال أن المريض لدية هشاشة عظام مثل وجود تحدب بالظهر مع تقدم في السن أو أن المريض فقد من طول قامته .



    يتم التأكد من تشخيص المرض وذلك عن طريق عمل فحص أشعة كثافة العظام التي سوف تقيس كثافة العظام في منطقة الفقرات القطنية ( البطنية ) أو عظام الورك .



    و لمعرفة أسباب المرض قد يحتاج الطبيب لعمل بعض تحاليل الدّم والبول وبعض الأشعة.



    ماهو علاج مرض هشاشة العظام ؟


    الهدف من العلاج هو تقليل معدّل خسارة العظام من أملاح الكلسيوم و تقوية العظام.

    من المهم أن يعرف الناس أنة من السهل على الإنسان أن يتجنب المرض في كثير من الأحيان وتتبع الحكمة التي تقول درهم وقاية خير من قنطار علاج.



    إذا بنا الإنسان عظامه يشكل صحيح من صغره , سيكون لديه احتياطيّ جيد من أملاح الكلسيوم و التي قد تكون قادرة على أن تقاوم التّغييرات التي يمكن أن تحدث لاحقا في الحياة , والوقت الحرج الذي يبني العظام فيه نفسه هو بين سن العاشرة وسن الثلاثين سنة من عمر الإنسان .


    الغذاء:

    حاول أن تآكل كمية مناسبة من مشتقات الحليب, الأطعمة الغنيّة بعنصر الكلسيوم مثل لبن الزبادي, الجبن, السّلمون, السّردين, اللّوز, والقرنبيط.



    أن مقدار كمية الكلسيوم التي يحتاج إليها الجسم تعتمد على سن الشخص فمثلا:



    الطفل حتى سن الثانية عشرة يحتاج يوميا إلى اخذ 800 غرام من عنصر الكلسيوم.


    ومن سن الثالثة عشر حتى سن الثامنة عشر يحتاج الإنسان من 700 إلى 1200 غرام يوميا من عنصر الكلسيوم, و بعد هذا السن يحتاج الإنسان يوميا من 700 إلى 1000غرام من عنصر الكلسيوم.

    تحتاج المرأة الحامل إلى 1200 غرام من عنصر الكلسيوم يوميا, و المرأة أثناء وبعد سنّ اليأس تحتاج إلى أملاح عنصر الكلسيوم من 800 إلى 1500 غرام يوميا.

    و يحتاج الإنسان إلى اخذ كمية مناسبة من فتامين د لكي يساعد على امتصاص الجسم للكلسيوم الذي تم أكلة أو شربة في الطعام.



    إذا كان الطعام الذي يأكله الإنسان لا يحتوي على عنصر الكلسيوم الكافي قد يحتاج لأخذ مكمّلات الكلسيوم مثل حبوب الكالسيوم.



    العلاج الدوائي:



    1. البيسفوسفينيت Bisphosphonates

    نوع من العلاجات الذي يمكن أن يساعد في إعادة بناء العظام وبالأخص في علاج مرض هشاشة العظام .



    2 . كالسيتونين Calcitonin

    كالسيتونين هو هرمون ينتجه الجسم بصورة طبيعيّة.

    يساعد هذا الهرمون في زيادة كثافة العظام بالتأثير على مستوي الكلسيوم في الدّم و أيضًا يمكن أن يخفّف الألم الذي ينشأ عن كسور العمود الفقريّ .

    يصنع هذا العلاج من اسماك السلمون وهذا العلاج المنتج أقوى بأضعاف كثيرة من النوع البشريّ.


    إنّه من المهمّ أن يدرك المريض أنّه قد يستغرق العلاج إلى عدة سنوات لكي يشعر المريض بتأثير العلاج بشكل ملحوظ ويرى نتائجه على الأشعة.


    التّمارين الرياضية والعلاج الطبيعي :


    التّمارين الرياضية تعيد بناء العظام و تقوّي العضلات.


    المشي و ركوب الدّرّاجات هي من التمارين الرياضية المناسبة, السّباحة أو التّمارين الأخرى التي تعمل في الماء قد تكون الأفضل إذا كان هناك الم في المفاصل عند عمل التمارين الرياضية ,الطبيب يستطيع أن يساعد المريض باختيار النوع المناسب من الرياضة .


    نقاط مهمة في حياتنا اليومية :

    اختر وقتًا مناسبا لك يوميا لعمل التمارين لكي تضمن الاستمرارية في التمارين. هناك بعض الملاحظات البسيطة التي يجب عليك أن تنتبه إليها :

    بعد عمل أعمال كثيرة أو عمل نفس المهمّة مرارًا وتكرار يجب عليك الًتّوقّف لوقت بسيط لأخذ قسط من الراحة ثم متابعة العمل.

    خد الحذر عند حملك للأشياء الثقيلة وحاول أن تكون بالطريقة السليمة

    حاول أ ن تكون مدركًا من كيفية جلوسك وأن تحافظ على أن يكون ظهرك بشكل مستقيم عند الجلوس

    تجنب البقاء على نفس الوضع لفترات طويلة , و حاول أن تتجنب الوضع الغير مريح والأوضاع التي قد تؤثر على المفاصل والأربطة .

    استخدم المراتب الطبية أثناء النوم التي تحافظ على العمود الفقريّ بان يكون بشكل مريح وبوضع صحي حيث أن الإنسان يقضى ثلث يومه تقريبا على السّرير.
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الجمعة أكتوبر 23, 2009 6:54 pm

    2 . كالسيتونين Calcitonin

    كالسيتونين هو هرمون ينتجه الجسم بصورة طبيعيّة.

    يساعد هذا الهرمون في زيادة كثافة العظام بالتأثير على مستوي الكلسيوم في الدّم و أيضًا يمكن أن يخفّف الألم الذي ينشأ عن كسور العمود الفقريّ .

    يصنع هذا العلاج من اسماك السلمون وهذا العلاج المنتج أقوى بأضعاف كثيرة من النوع البشريّ.


    إنّه من المهمّ أن يدرك المريض أنّه قد يستغرق العلاج إلى عدة سنوات لكي يشعر المريض بتأثير العلاج بشكل ملحوظ ويرى نتائجه على الأشعة.

    __________________

    شكرا دايموند على الموضوع

    والكالسيتونين

    كتير بينصحو النساء بعد ال40 سنة انو يستعملو هالدواء لانهم معرضين كتير لينصابو بالهشاشة


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    تشي غيفارا
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المشاركات : 1763
    العمر : 30

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف تشي غيفارا في الجمعة أكتوبر 23, 2009 6:56 pm

    يسلموا دايموند على الموضوع المفيد والطويل

    صراحة أنا ماقرأته كله بس سحبته على الفلاشة مشان اقرأه بالبيت
    avatar
    dr.mu7ammad
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المشاركات : 1464
    العمر : 31
    السنة : السادسة

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف dr.mu7ammad في الأربعاء أكتوبر 28, 2009 8:33 pm

    موضوع كتير حلو
    و ع فكرة صاير هالمرض موضة بهالايام خاصة بين النسوان بس الحق عليهن مو هنن بيلحقو الموضة كتير
    بالرابعة بينعطى هالموضوع بالتفصيل الممل بس بالداخلية مو بالجراحة
    avatar
    Dr.MaLeK
    المدير العام
    المدير العام

    المزاج :
    عدد المشاركات : 9702
    العمر : 28
    السنة : خامسة
    المزاج : مبسوط بطلتكم الحلوة

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف Dr.MaLeK في الخميس أكتوبر 29, 2009 9:54 pm

    معك حق دكتور محمد

    وهيك حكى دكتور التوليد

    انو هالمرض والله مو هالشغلة يلي لازم ينصب عليها كل الجهود

    لأنو تحول لموضى بين النسوان وفي شي اهم لازم يهتمو فيه


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد و حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

    متى ما نبذنا الانانية وحرصنا على المصلحة العامة سنبني مجتمعا يشرفنا



    avatar
    DIAMOND
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المشاركات : 300
    العمر : 28

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف DIAMOND في الجمعة أكتوبر 30, 2009 8:41 am

    شكرا ع مروروكم واضافاتكم ميسي &تشي غيفارا &دكتور محمد

    زائر
    زائر

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف زائر في السبت سبتمبر 04, 2010 7:16 am

    مشــــــــــــــــــــــــــــــــكور دايموند موضوع مهم جداااااااااااااا

    بس يالله بهي الحالة صفت كلشي امراض الوراثة بتلعب دور كبير فيها ؟

    avatar
    joud
    عضو مميز
    عضو مميز

    المزاج :
    عدد المشاركات : 3878
    العمر : 25
    السنة : الثالثة

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف joud في السبت أكتوبر 16, 2010 10:04 pm

    مشكورة دايموند
    ----------------------------

    بلإضافة اللي نذكر:

    طرق جديدة لمعالجة كسر الفقرات الناتجة عن هشاشة العظام
    احد الطرقات العلمية الحديثة لمعالجة كسر الفقرات بسبب تهشش العظام



    سجل سنويا في الولايات المتحدة أكثر من 1.5 مليون إصابة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام.
    وتشكل كسور الفقرات، العظام التي تحتل موقعها في العمود الفقري، نحو نصف كل الإصابات تقريبا.
    وتزيد أعداد إصابات كسور الفقرات بالضعف تقريبا عن أعداد إصابات كسر عظم الحوض. وقد وصلت نسبة النساء اللواتي تعدين سن اليأس من المحيض وأصبن بكسر الفقرات إلى 25 في المائة.
    وبخلاف كسور عظم الحوض، التي غالبا ما تنجم عن حالات السقوط، فإن كسور الفقرات لا تحدث عادة، إلا قليلا، نتيجة صدمة مباشرة، بل إن الفقرات التي تصبح ضعيفة بسبب هشاشة العظام لا تتمكن من مقاومة الإجهاد والضغط الطبيعيين عليها، ولذلك فإن وضعها يتأثر بمجرد حركة بسيطة، مثل الانحناء، أو الاستدارة السريعة، أو رفع ثقل بسيط.
    كسر الفقرات
    ولا تظهر أية أعراض على كسر الفقرات في ثلثي حالات حدوثها، كما أنها تظل غير مشخصة لفترة طويلة حتى تظهر مثلا في الصور الشعاعية التي تلتقط لتشخيص مشكلات صحية أخرى.
    وقد يبدو أن الكسر في فقرة واحدة لا يؤدي إلى أي عواقب وخيمة، إلا أن وجود هذا الكسر الوحيد قد يقود إلى تداخلات بعيدة المدى، ومنها الخطر الكبير لحدوث كسور جديدة.
    وفي بحث نشر عام 2007 في المجلة الطبية الأميركية، وجد باحثون في «دراسة الكسور الناجمة عن هشاشة العظام» (Study of Osteoporotic Fractures) أن النساء اللواتي كان لديهن تاريخ من كسور الفقرات، ازداد لديهن أربع مرات خطر حدوث كسور جديدة خلال 15 سنة من المتابعة.
    كما رصد لديهن خطر أكبر في الإصابة بالكسور في عظام أخرى، خصوصا في عظم الحوض.
    ويمكن للتأثيرات المتراكمة للكسور المتعددة أن تقود إلى مشكلات صحية مدمرة، إذ إن الألم المزمن، الإعاقة، وصعوبة المشاركة في الحياة اليومية تؤدي إلى العزلة، وإلى مشكلات في العلاقات الأسرية، ومشكلات عاطفية، ومنها الكآبة التي تظهر لدى 40 في المائة من الأشخاص المصابين بكسر الفقرات.
    كما يزيد كسر الفقرات من خطر الوفاة المبكرة، ولكن ليس بدرجة زيادة خطرها بسبب كسر عظم الحوض.
    ومع تقدم أعمار السكان فإن من المتوقع ازدياد معدلات الكسور الناجمة عن هشاشة العظام، إلا أننا ولحسن الحظ نمتلك وسائل لعلاج هذه الكسور أكثر مما كان لدينا قبل 10 سنوات مضت، ومنها خطوات لتخفيف الألم، ودعم وإسناد الفقرات المكسورة، وخفض الإعاقة.
    عواقب كسر الفقرات
    إن الفقرة لا تنكسر بالمفهوم العادي للكسر، وهي لا تنقصم مثل الغصن، أو مثل الرِّجل أو الذراع المكسورتين، بل إنها تنهار وتنثني على نفسها، مثلما ينهار كوب مصنوع من الورق عندما تدوس عليه بقدمك. والاصطلاح الشائع لمثل هذا النوع من الكسر هو «الكسر الانضغاطي» (compression fracture).
    وقد يكون الألم الناتج عن هذا الكسر حادا أو خفيفا، وقد يشعر به المصاب في موضعه أو في موضع بعيد عنه عند جانبي منطقة البطن.
    وفي حالات كثيرة لا يظهر أي ألم، أو يظهر ألم خفيف، وتكون العلامة الرئيسية للكسر تضاؤل طول القامة وانحناءها إلى الأمام.
    ويعتمد تضاؤل طول القامة والتشوه في شكلها على عدد ومواقع وحدّة الكسور.
    ويعاني أغلب الأشخاص المصابين بكسور الفقرات من حالة كسر في فقرة واحدة أو فقرتين. وأكثر الكسور شيوعا هو في منطقة تقع خلف الصدر (وسط الظهر)، وفي بعض الأحيان في الفقرات القطنية (أسفل الظهر).
    ولا تقود حالة كسر لفقرة واحدة أو فقرتين إلا إلى تضاؤل قليل جدا في طول القامة، إلا أن الكسور المتعددة قد تقود إلى اعوجاج الظهر في ما يسمى بحالة الحدب الظهري (dorsal kyphosis) أو «حدبة الأرملة» (dowager's hump).
    وينجم الحدب الظهري عن عدد من العوامل، ومنها التغيرات التنكسية في المفاصل والفقرات والعظام، ولذلك فإن بمقدوره التأثير بقوة على شكل الإنسان وعلى حركته وصحته.
    ويفقد العمود الفقري استقامته بشكل متعاظم، ويتخذ شكلا أعوج. ويندفع الجزء الأعلى من الجسم منحنيا إلى الأمام، وتأخذ في التقلص المسافة بين عظام القفص الصدري والحوض، وينحشر جدار الصدر، وتنسحق الأعضاء الموجودة في منطقة البطن مسببة اندفاع المنطقة إلى الأمام.
    وفي بعض الحالات الشديدة جدا يعاني المصاب من صعوبة التنفس، ومن خلل في عملية الهضم.
    وبمقدور الكسور الناتجة عن الانضغاط المتراكم أن تتسبب في إعاقة بدنية ووظيفية مثلما تتسبب في ذلك كسور عظم الحوض.
    وقد يتحول الألم إلى ألم مزمن بعد أن تضطر عضلات الظهر إلى أداء مجهود أكبر للتكيف مع الكسور. وقد يحتاج المصاب إلى عصا لمساعدته في المشي، كما قد لا يمكنه تحمل الركوب في السيارة لأكثر من عدة دقائق.
    ما العمل؟
    يمكن التأكد من وجود كسر في الفقرات بالتصوير بأشعة إكس. وفي العادة فإن كسر الفقرات الانضغاطي يحدث لدى النساء بعد سن اليأس من المحيض بسبب هشاشة العظام، إلا أنه قد يحدث نتيجة التعرض لصدمة، أو الإصابة بعدوى، أو بورم سرطاني.
    ويبدأ علاج كسر الفقرات المؤلم بتناول الأدوية المخففة للألم المتوفرة من دون وصفة طبية، مثل «أسيتامينوفين» acetaminophen («تايلينول» Tylenol)، الأسبرين أو «ايبوبروفين» ibuprofen («أدفيل» Advil أو «موترين» Motrin).
    أما الألم الشديد فيتطلب الراحة التامة في السرير لفترة قصيرة وتناول أدوية أقوى ابتداء بجرعات صغيرة من الأدوية الافيونية opiates مثل «أوكسيكودون» oxycodone («أوكسيكونتين» OxyContin) التي غالبا ما توصف مع «اسيتامينوفين».
    إلا أنه يجب تفادي الراحة التامة في السرير لمدة طويلة، لأنها قد تساهم في عمليات هدم العظام وحدوث مشكلات صحية أخرى. كما قد يساعد وضع كمادات من قطع الجليد، أو كمادات حارة على المنطقة المؤلمة في تخفيف الألم.
    ويوصى في العادة بوضع ملفاف للظهر لتخفيف الألم ولإعادة العمود الفقري إلى استقراره، في أثناء شفائه.
    ويصمم الملفاف لدفع العمود الفقري على اتخاذه لوضع أكثر استقامة مما هو عليه، ما يخفف الضغط على الفقرات المتضررة، ويقلل من احتمالات تضرر فقرات أخرى.
    ويأخذ الشفاء فترة تمتد لثلاثة أشهر. ولا ينبغي استخدام الملفاف لفترة أطول من ذلك لأنه قد يؤدي إلى إضعاف عضلات الجذع.
    وحالما يمكن للمصابين تحمل الحركة بعد هذه الفترة، فإن الاختصاصيين يشجعونهم عادة على القيام بتمارين رياضية خفيفة مثل السباحة أو المشي، ثم وفي ما بعد يمكنهم إجراء تمارين أخرى لتقوية عضلات الجذع.
    أدوية هشاشة العظام كما يجب فحص المصابين لتقييم درجة هشاشة العظام لديهم بقياس كثافة المعادن في عظامهم، ويجب معالجة هشاشة العظام بالأدوية القياسية لها، وهي أدوية «البيفوسفونايت» bisphosphonates، مثل «أليندرونيت» alendronate («فوساماكس» Fosamax) و«رايزدرونيت» risedronate («أكتونيل» Actonel) و«إيباندرونيت» ibandronate («بونيفا» Boniv).
    وبمقدور أدوية «البيفوسفونايت» أن تساعد في تخفيف الألم الحاد، إلا أن مهمتها الأولى هي تحسين كثافة المعادن في العظام.
    وعلى المدى الطويل فإنها تساعد في خفض معدلات كسر فقرات جديدة بنسبة تصل إلى 50 في المائة.
    أما حقن «البيفوسفونايت» - مثل «حمض الزولدرونيك» zoledronic acid («ريكلاست» Reclast، «زوميتا» Zometa) والحقن من دواء «بونيفا» - فهي بدائل للنساء اللواتي لا يمكنهن تناول الأدوية عبر الفم.
    كما أن دواء آخر للعظام هو «كالسيتونين» calcitonin (ماياكالسين» Miacalcin، «فورتيكال» Fortical) فإنه أقل فاعلية لتحسين حالة كثافة المعادن في العظام، إلا أن بوسعه تخيف الألم، رغم أنه لا يعتبر تعويضا عن الحبوب المخففة للألم، بينما يزيد دواء «تيريباراتيد» teriparatide («فورتيو» Forteo) الذي يعطى على شكل حقنة، من كثافة العظام ويقلل من خطر كسر الفقرات.
    عمليات تقويم الفقرات
    هناك وسيلتان علاجيتان تتسمان بأقل شكل من أشكال التدخل: جراحة تقويم الفقرات vertebroplasty وجراحة تقويم الحدبة (الاحدوداب) kyphoplasty، وهما تشملان عملية حقن إسمنت طبي يعمل على استقرار الفقرات المنضغطة.
    وقد بدأت هاتان العمليان في الولايات المتحدة في التسعينات من القرن الماضي، وأضحت من أنواع العلاجات المتاحة لآلام الكسور التي لا تستجيب إلى أنواع العلاجات المحافظة الأخرى.
    ووفقا للدكتور جون بان الاختصاصي في الأشعة في مستشفى بريغهام والنسائية في بوسطن، فإن ملفاف الظهر والأدوية المخففة للألم تستخدم أولا في البداية «لرؤية ما إذا كان الكسر سوف يلتئم بنفسه.
    وإن لم يحدث هذا وظل المصاب يعاني من الألم - بعد أربعة إلى ستة أسابيع في العادة - عند ذاك يجب التفكير في إجراء العمليات».
    وهناك القليل جدا من دراسات المراقبة التي تقارن بين فاعلية عمليتي جراحة تقويم الفقرات وجراحة تقويم الحدبة، وسلامتهما، على المدى البعيد، سواء المقارنة بين هاتين العمليتين أو في ما بينهما وبين الطرق المحافظة.
    كما أنه ليس من الواضح في ما إذا كان كل واحدة من هاتين العمليتين تحسن من استقرار العمود الفقري أو تمنع حدوث الكسور على المدى الطويل.
    إلا أن السبب الرئيسي لإجراء هاتين العمليتين هو استمرار الألم، ويقول 85 إلى 90 في المائة من الذين خضعوا لهاتين العمليتين إنهم أحسوا بتخفيف الألم فورا.
    كما وجدت دراسة مراجعة لـ21 دراسة شملت 1039 مريضا، نشرت عام 2007 في مجلة «باين فيزيشيان»، أن كلتا العمليتين تقلل الألم بنسبة تزيد عن 50 في المائة. ولا يعلم أحد بالضبط كيف تؤدي هاتان العمليتان مهمتهما.
    وهناك إحدى النظريات القائلة إن الألم هو في الغالب نوع من الاستجابة الالتهابية الناجمة عن التوزيع غير المتساوي للقوى الميكانيكية التي تؤدي إلى تكسر العظم.
    ويعتقد أن الإسمنت يساعد في إعادة استقرار الفقرة المتضررة، الأمر الذي يقلل الالتهاب، ويقلل الألم بالنتيجة. كما أن من المحتمل أيضا أن الإسمنت يدمر النهايات العصبية الموجودة في الفقرة، التي تنقل إشارات الألم.
    وقبل إجراء أي من العمليتين يخضع المصاب للتصوير بجهاز المرنان المغناطيسي لتبيان مدى الفائدة من إجرائها.
    والمصاب الذي سيخضع للعملية هو الذي تظهر صور المرنان المغناطيسي له وجود استسقاء العظم (bone edema)، أو وجود السائل، الذي يرتبط بوجود كسر حديث.
    وإن لم تكن هناك حالة استسقاء العظم فإن ذلك يعني أن الكسر قد شفي وأنه ليس الموضع المسبب للألم. كما يمكن لصور المرنان المغناطيسي تأكيد وجود مشكلات في الحبل الشوكي أو الفقرات أو عضلات العمود الفقري.
    وتنفذ عمليتا جراحة تقويم الفقرات والحدبة، عبر الجلد، في عيادة يومية، وغالبا ما تكون تحت تخدير يكون المريض واعيا خلاله.
    ويستخدم التخدير الكامل إن كانت الكسور متعددة أو شديدة أو كان المريض كبيرا في السن أو مريضا، أو لا يمكنه البتة الانبطاح على بطنه.
    جراحة تقويم الفقرات
    يقوم أحد الإخصائيين في الأشعة أو جراحة الأعصاب أو جراحة العظام بتوظيف نظم التصوير المقطعي الطبقي الكومبيوترية، أو نظم التصوير بأشعة إكس في الزمن الحقيقي، بإدخال إبرة مجوفة عبر شق صغير في الجلد نحو القسم المنضغط من الفقرة.
    وعندما تصل الإبرة إلى موضعها فإنه يقوم بحقن إسمنت جراحي من مادة «ميثاكريلات الميثيل» methyl methacrylate التي تمتلك خصائص تشابه معجون الأسنان.
    ويتم خلط هذه المادة مع إحدى المواد التي تسهل على الإخصائي رؤية الإسمنت في أثناء تدفقه نحو الفقرة المتضررة.
    ويتصلب الإسمنت في غضون 15 دقيقة تقريبا، وتتم مراقبة المريض لساعتين أو ثلاث ساعات في ردهة الشفاء قبل أن يسمح له بالعودة إلى منزله.
    جراحة تقويم الحدبة
    تنفذ هذه العملية أيضا بتوظيف نظم التصوير، وتجرى بشق الجلد في الظهر وإدخال بالونات يمكن نفخها توضع في أنابيب، عبر جانبي الفقرة المتضررة.
    وبعد نفخ البالونات تتكون فجوة تتيح للفقرة العودة إلى موقع انتصابها. ثم يجري تفريغ البالونات وسحبها، ثم تملأ الفجوة بالإسمنت. وتستمر العملية لفترة 30 إلى 60 دقيقة لكل فقرة متضررة، وقد يقضي المريض ليلة في المستشفى.
    أخطار عمليات التقويم
    إن عمليتي تقويم الفقرة وتقويم الحدبة التي يجريها إخصائيون متمرسون آمنة عموما، إلا أن التخدير يتسم دوما بالمخاطر، كما أن الأعصاب قد تتضرر بسبب إدخال الإبر، إضافة إلى أن كل عملية يجري فيها شق للجلد تحمل في طياتها احتمال حدوث نزف الدم أو الإصابة بالعدوى.
    كما يثير تسرب الإسمنت أيضا المخاوف، إلا أن الإخصائي الذي يراقب الأمور في الزمن الحقيقي بتوظيف نظم التصوير الشعاعية، يمكنه رصد ذلك وإيقاف عملية الحقن.
    والأمر المثير للمخاوف حقا هو أن يتسرب الإسمنت إلى مواقع يمكنه فيها التسبب في حدوث مشكلات خطيرة، ففي قناة العمود الفقري، على سبيل المثال، يمكن للإسمنت الضغط على الحبل الشوكي، أو يمكنه التسرب إلى مجرى الدم، الأمر الذي قد يتسبب في تشكيل خثرات دموية تنتقل إلى القلب والرئتين.
    إلا أن هذه المضاعفات نادرة جدا في حالات علاج كسور الفقرات الناجمة عن هشاشة العظام (إلا أن الكسور الانضغاطية الأخرى الناجمة عن الأورام أو العدوى أو الصدمة قد تكون أسوأ أو أن تكون مضاعفاتها أكثر).
    ويساعد اختيار المصابين الحقيقيين في تجنب المضاعفات وكذلك من احتمالات تسرب الإسمنت، ولذا يجب تقدير نسبة الكسر الانضغاطي بدقة، وتفادي إجراء العمليتين إن كان موضع الكسر قريبا من قناة العمود الفقري.
    كما أن التأثيرات البعيدة المدى للإسمنت على الفقرة لا تزال غير معروفة، ويدرس الباحثون احتمال أن يزيد وجود الإسمنت من خطر كسر الفقرات المجاورة، ربما بواسطة التغيرات التي يحدثها في القوى الميكانيكية.
    ويعتقد بعض الأطباء أن على المصابين الخضوع لواحدة من هاتين العمليتين كخيار أول، بدلا من الانتظار من أربعة إلى ستة أسابيع للحكم على نتائج العلاج بالأدوية، واستخدام ملفاف الظهر، والتزام الراحة في السرير.
    إلا أن الغالبية تؤمن بأن علينا ومن باب الحصافة - ولحين معرفتنا بمخاطر العمليتين وتأثراتهما البعيدة المدى - أن نجرب العلاجات المحافظة قبل كل شيء.

    وأخيرا فإن كنت تستعد لإجراء واحدة من هاتين العمليتين، فعليك باختيار مستشفى يضم أفضل الخبرات فيهما، وأفضل نظم التصوير الشعاعي.
    avatar
    golden ahmad
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    المزاج :
    عدد المشاركات : 2112
    العمر : 20

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف golden ahmad في السبت أكتوبر 16, 2010 10:18 pm

    مشكوووور دايموند و جووووووووووووود
    avatar
    beso
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    المزاج :
    عدد المشاركات : 1017
    العمر : 25

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف beso في الأحد أكتوبر 17, 2010 10:18 pm

    يعطيك العافية
    معلومات حلو ه
    avatar
    LeeMa
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    المزاج :
    عدد المشاركات : 909
    العمر : 26
    السنة : التانية ....................

    رد: أسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة من طرف LeeMa في الأحد أكتوبر 17, 2010 11:58 pm

    يعطيك العافية

    معلومات حلوة و مفيدة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 1:43 am